سعاد الحكيم

1198

المعجم الصوفي

2 - الإرث : صفاتي [ يرث الوارث صفة النبي - الكلمة ] . « . . . وكان شيخنا أبو يعزى بالمغرب موسوي الإرث فأعطاه اللّه هذه الكرامة ، فكان ما يرى أحد وجهه الأعمى [ من شدة نوره ] ، فيمسح الرائي اليه وجهه بثوب مما هو عليه فيرد اللّه عليه بصره . . . » ( ف 4 / 50 - 51 ) . « . . . فمضمون هذه المنازلة ان اللّه أنشأ المحمدي ، على ما أنشأ عليه محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، فأنشأه بالمؤمنين رؤوفا رحيما ، وأرسله رحمة للعالمين . . . » ( ف 4 / 48 ) . « . . . ومحمد [ صلّى اللّه عليه وسلم ] مظهر اسم اللّه ، الذي هو اللّه ذاتا وصفاتا ، فهو الرحمة للعالمين ذاتا وصفاتا ، وتمام ملكه موقوف على ظهور المهدي . . . » ( بلغة الغواص ق 60 ) . يوضح هذا النص الأخير ، كيف ان محمد ( صلّى اللّه عليه وسلم ) هو مظهر الاسم اللّه وذلك لجمعيته صفات الأنبياء جميعا . كما أن الاسم « اللّه » هو الاسم الجامع للأسماء الإلهية . فهو [ صلّى اللّه عليه وسلم ] ، المظهر الجامع للأسماء الإلهية . وكل « نبي » هو مظهر اسم الهي هو في الواقع صفته . [ الاسم الإلهي - صفة النبي ] . 3 - الوارث المحمدي يختلف عن ورثة بقية الأنبياء [ جمعية الصفات ] . « . . . وكلما ازداد المحمدي علما بربه ، ازداد قربا ، فهم المقربون ، وأحوالهم الظاهرة ، تجري بحكم العوائد فيعرفون ، ولا يعرفون ، ويأتون بما أعطاهم اللّه من العلم به ، في طريق النصح لهذه الأمة . . . ورثة الأنبياء يعرفون في العموم بما يظهر عليهم من خرق العوائد » ( ف 4 / 50 ) . « . . . ووارث محمد صلّى اللّه عليه وسلم مجهول في العموم [ - الاخفياء ] ، معلوم في الخصوص ، لان خرق عادته انما هو حال وعلم في قلبه فهو في كل نفس . . . » ( ف 4 / 50 ) . « . . . فان العالم كله في وارث محمد صلّى اللّه عليه وسلم كما هو في محمد صلّى اللّه عليه وسلم . . . » ( ف 4 / 29 ) . « . . . واما المحمدي فما له هذا الحكم ، ولا هذا الحصر ، فاتساعه : اتساع الحق ، وليس للحق غاية في نفسه ، ينتهي إليها وجوده ، والحق مشهود